الصفقة التاريخية التي ينتظرها العالم..مانشستر سيتي جاهز لشراء ميسي، وباريس خارج اللعبة بفضل القوانين الفرنسية...
يستعد مانشستر سيتي لإجراء صفقة من الوزن الثقيل ستهز أرجاء المستديرة بشراء المهاجم الدولي الأرجنتيني «ليونيل ميسي» من برشلونة بمبلغ مئـتي مليون يورو، أي أكثر من سعر ثنائي ريال مدريد «كريستانو رونالدو وجاريث بيل» مجتمعين والذي يصل لنحو 190 مليون يورو.

ممثلو المرشح الأول لحمل شارة قيادة برشلونة بعد إعلان كارليس بويول وفيكتور فالديز عن مغادرتهما للفريق الصيف المقبل، سيجتمعون بوفد من مانشستر سيتي في كتالونيا قبل وصول بعثة الفريق السماوي إلى مدينة برشلونة لخوض مباراة إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو.

وقالت جريدة إل كونفدنثيال الإسبانية أن «مانشستر سيتي على استعداد لانفاق مبلغ 200 مليون يورو، قيمة الشرط الجزائي في عقد ليونيل ميسيل مع برشلونة، وتواجد بعثة مانشستر سيتي في كامب نو الأسبوع المقبل لمحاولة قلب تأخرهم بهدفين نظيفين في مباراة إياب دور ال16 بدوري الأبطال ستلعب دور في عملية فتح باب المفاوضات مع ليونيل».

وأكدت نفس الصحيفة أن المدرب مانويل بيلجريني لن يمانع في منح ليونيل ميسي أضخم راتب سنوي في تاريخ المستديرة بحيث يحصل على 25 مليون يورو.

واستعاد ميسي جزء كبير من مستواه المعهود بعد فترة طويلة من الغياب عن الملاعب استمرت لشهرين، ولا تزال هناك شائعات تدور حول سخط عشاق البرسا من ظهور اللاعب بمستوى متراجع وافتعاله لبعض المشاكل الداخلية.

وسيكون مانشستر سيتي أبرز الأندية الراغبة في التوقيع مع اللاعب صاحب ال26 عاماً إذا ما فتح ملف مغادرته لكامب نو مع إدارة البرسا بعد الهزة التي تعرضت لها إدارته باستقالة الرئيس «ساندرو روسيل».

ورغم أن باريس سان جيرمان لديه نفس قدرة مانشستر سيتي على الانفاق بفضل ملاكه القطريين إلا أن ميسي غير مهتم بالاحتراف في الدوري الفرنسي لضعف مستواه الفني وافتقاره للجماهيرية فضلاً عن مستوى الضرائب المرتفع في فرنسا حيث سيتعرض راتبه لخصم ضخم سيقدر بنحو  75٪ وهذا يعني أن باريس لا يمكنه منافسة عرض مانشستر سيتي
تابع القراءة ..
أفضل ميلان وعلامة الاستفهام الأهم في الإنتر ... لم نعد غرباء عن بعضنا البعض، عشنا معًا لموسمين مع الدوري الإيطالي ومتعته وإثارته وعشقه الذي لا ينتهي، عشنا معًا في جنة كرة القدم ومع جنة كرة القدم ... المقال الأسبوع الذي يتناول مباريات الجولة في السيري آ بملاحظات سريعة تخص كل شيء في كرة القدم الإيطالية.

نتابع يوميًا مباريات من هنا وهناك، لكن العشق والشغف بالكرة الإيطالية لا يتوقف وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان ... هناك يتابعون كرة القدم ولكن نحن نعيش كرة القدم، نتنفس كرة القدم. حتى لو لم يكن الهواء منعشًا ونقيًا تمامًا في إيطاليا وملاعبها القديمة وقوانينها الكئيبة ومع رحيل نجومها وتراجع جودة دوريها ... إلا أنه الهواء الذي يجعلنا على قيد الحياة كرويًا، ودونه لا يكفينا ولا يُحيينا، لا هواء إنجلترا ولا إسبانيا ولا ألمانيا ..... من عاش في جنة كرة القدم، يستحيل أن يتركها ويرحل، ومن عاش العشق والجنون في ملاعب الكالتشيو يستحيل أن يستبدلها بملاعب أخرى حتى لو كانت أكثر جمالًا وراحة
تابع القراءة ..
فيديتش يضع توقيعه على عقد ارتباطه بالأفاعي
أعلن رئيس الإنتر "إريك ثوهير" عبر موقع النادي الرسمي، توصله إلى اتفاق نهائي مع وكيل أعمال قائد مانشستر يونايتد "نيمانيا فيديتش"، بموجبه وضع الأخير توقيعه على عقد ارتباطه بجوسيبي مياتزا بداية من الموسم الجديد وفي صفقة انتقال حر.

وكان القائد السابق للمنتخب الصربي قد أعلن الشهر الماضي أنه قرر مغادرة مسرح الأحلام بشكل نهائي، قبل أن يكشف مراسل Goal في مدينة ميلانو أن اللاعب أبدى موافقته المبدئية على الانتقال لأفاعي الإنتر بعد انتهاء عقده الحالي مع الشياطين، ليأتي الدور على رئيس النادي الإيطالي ليؤكد أن صاحب الـ32 عاماً وافق بشكل رسمي على الانتقال للإنتر.

وعلى الرغم من تكتم البيان حول مدة العقد وقيمته المادية، إلا أن وسائل الإعلام الإيطالية أكدت أن المدة لن تقل بأي حال من الأحوال عن الموسمين، وكذلك قيمة الراتب ستتراوح ما بين الـ3 إلى 3.5 مليون يورو في الموسم الواحد.

وقال ثوهير لموقع النادي الرسمي "فيديتش مدافع من الطراز العالمي وأنا سعيد لأنه وافق على الانتقال إلينا بشكل رسمي، وبطبيعة الحال الجميع هنا يشعر بسعادة بالغة لأننا تعاقدنا معه، وكيف لا وهو يُعتبر من أفضل مدافعي العالم".

"إن فيديتش لديه كاريزما خاصة ونحن نعتقد أنه سيساعد الفريق وسيُقدم إضافة هائلة لخط الدفاع، والأهم أنه سيكون قدوة للاعبين الشباب، وفي الختام أود أن أشكر مانشستر يونايتد الذي منحنا هذه الفرصة العزيمة لاغتنام مدافع بحجم فيديتش، وشكر خاص لفيديتش لأنه أظهر مرونة في المفاوضات
تابع القراءة ..
هكذا يرى السفاح نفسه
يشعر مهاجم ليفربول "لويس سواريز" أنه وصل لمرحلة النضج الكروي وبات واحداً من أفضل لاعبي العالم في الوقت الراهن، وذلك بعد نجاحه في تسجيل 24 هدفاً من مشاركته في 23 مباراة مع الريدز في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

وفي الوقت ذاته، تعهد الدولي الأوروجوياني البالغ من العمر 27 عاماً بمواصلة القتال وبذل قصارى جهده لإعادة الألقاب الكبرى الغائبة عن أنفيلد روود من فترة طويلة، أهمها على الإطلاق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لم يفز به الفريق منذ قرابة العقدين ونصف من الزمان.

وعندما سُئل عن مستقبله في المرحلة القادمة، أجاب لصحيفة فور فور تو "الآن أنا في قمة مستواي وأشعر بسعادة بالغة داخل النادي، فأنا ألعب في واحد من أفضل فرق الدوري الإنجليزي والعالم، وكذلك العائلة تشعر بسعادة بالغة، لذا لم أعد أفكر في الرحيل".


كما وضع نفسه في مقارنة واضحة وصريحة مع أفضل ثنائي في العالم كريستيانو رونالدو ولينويل ميسي، بقوله "أحب الفوز في كل المباريات، غير أنني أرى نفسي واحد من أفضل لاعبي العالم في الوقت الراهن، لذا سأستمر في القتال ولن أتوقف عن تسجيل الأهداف في كل المباريات، وأؤكد للجميع أن طموحي لا نهاية له".

الجدير بالذكر أن سواريز ساهم بشكل إيجابي في انقضاض الريدز على المركز الثاني بفضل أهدافه الحاسمة التي وضعت فريقه في الوصافة بفارق الأهداف عن آرسنال، وخلف المتصدر "تشيلسي" بأربع نقاط فقط قبل نهاية الموسم بعشر جولات
تابع القراءة ..
أجرى قائد ريال مدريد إيكر كاسياس مقابلةً مع إذاعة ميلوديا إف إم، وأكد نيته في الاستمرار مع النادي الملكي وتولي منصب في إدارته عند اعتزال اللعب نهائياً.

واستهل كاسياس كلامه في برنامج 'أفضل ما يمكن أن يحدث لك'، فقال "اللعب للريال منذ الصغر يجعل الناس يتحدثون عنك فقط. الآن هذا يحدث أكثر مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي. هذه مسؤولية كبيرة وأحاول القيام بالأشياء كما يجب"

وأضاف "سأكون سعيداً بالاستمرار في حصد المزيد من الألقاب. من الرائع أن تحظى بفرصة الفوز بالألقاب والخروج إلى الشارع للاحتفال بها مع المشجعين. دائماً ما أُفكّر فيما سأقوم به عند التقاعد، وأعتقد أنني سأكون سعيداً بالاستمرار في عالم كرة القدم ومساعدة النادي إن تم عرض الأمر علي"

وتذكر كاسياس كيف كانت بدايته صعبة مع الريال، ولولا إصابة الحارس الألماني بودو إلجنر، لكان الوضع مختلفاً الآن.. وقد تكرّر نفس السيناريو معه في مونديال كوريا واليابان، حيث أصبح الحارس الأول لمنتخب إسبانيا، متفوقاً على كانيزاريس.

وتابع حديثه عن مستقبله "يمكنني اللعب حتى سن الأربعين. إن اهتم حارس ما بنفسه، فبإمكانه الوصول إلى هذا العمر. أتمنى أن ألعب حتى الأربعين في ريال مدريد، لكنه ستحين لحظة لن يكون فيها ذلك ممكناً. عندما ينتهي عقدي، سأحدد ما إن كنت سأستمر أو لا في ريال مدريد"

وقال القديس عن أفضل التصديات التي قام بها طوال مشواره "التصدي الذي قمت به أمام بيروتي، تصدي نهائي دوري الأبطال 2002 وما قمت به أمام روبين في نهائي كأس العالم في جنوب أفريقيا. لازلت أتذكر كل هذه اللقطات جيداً"

ثم اختتم تصريحاته متحدثاً عن طفولته وارتباطه بالعاصمة الإسبانية "قبل التدرب مـع الريال، أراد والداي العودة إلى مدينة أبيلا لبدء حياة جديدة، لكن هذا تزامن مع بدايتي مع الفريق. ثم بعدها قرّرا الانتظار لرؤية ما سيحدث معي في مدريد
تابع القراءة ..
تصريحات قد تثير الكثير من الجدل
 
أشاد هيكتور إنريكي نجم منتخب الأرجنتين المتوج بكأس العالم 1986 بنجم برشلونة "ليونيل ميسي" موضحًا أنه يمتلك قدرات هائلة، لكنه شدد في نفس الوقت أنه لن يصل أبدًا لمستوى الأسطورة دييجو آرماندو مارادونا رجل المونديال الذي أقيم في إسبانيا.

المقارنة بين ميسي ومارادونا تنال حيزًا كبيرًا من الجدل والأخذ والرد بين جماهير كرة القدم في العالم، إذ هناك من يرى أن المقارنة لا تجوز بين أي لاعب ومارادونا فيما يرى البعض الآخر أن فوز صاحب الـ26 عامًا بكأس العالم سيجعله قادرًا على تخطي النجم الأسطوري.

إنريكي سُئل عن رأيه في تلك المقارنة، فأجاب "ميسي لا يمتلك شيئًا أكثر من مارادونا. أحب ميسي وسأكون سعيدًا لو امتلك ابني 1% من قدراته، لكن مارادونا كان فريدًا من نوعه".

أضاف "لن يكون هناك أبدًا أي شخص مثل مارادونا، ليس حتى إن فاز ميسي بثلاثة ألقاب متتالية لكأس العالم أو سجل هدفًا بتسديدة مقصية خلفية من وسط الملعب. مارادونا وميسي لديهما خصائص مختلفة على أرض الملعب. دييجو كان يشع بالثقة وكان يجعلنا جميعًا أفضل. ميسي لديه شخصيته كذلك، لكن ليس مثل مارادونا

تابع القراءة ..


Diego Lopez Sergio Ramos Diego Costa Atletico de Madrid Real Madrid La LIga 03022014أهدى أتليتكو مدريد وجاره ريال مدريد خصمهما العنيد "برشلونة" قبلة الحياة، وذلك بعد انتهاء مباراتهما معاً التي جرت على ملعب فيسنتي كالديرون بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما ضمن منافسات الجولة الـ26 من الليجا، ليحافظ الريال على صدارته بوصوله للنقطة الـ64، أما الأتليتي فقد وصل للنقطة 61 وأصبح مُهدداً بفقدان المركز الثاني في حالة فوز برشلونة الذي لديه 60 نقطة على ألميريا في اللقاء الختامي لهذه الجولة.
تابع القراءة ..
توج فريق مانشستر سيتي بكأس رابطة الأندية الإنجليزية "كابيتال وان " ، بعد أن قلب تأخره أمام سندرلاند بهدف في الشوط الأول ، إلي فوز بثلاثة أهداف لهدف في الشوط الثاني ، في اللقاء الذي جري بملعب ويمبلي.

تقدم سندرلاند عن طريق فابيو بوريني (ق10) ، وأدرك يايا توريه التعادل لمانشستر سيتي (ق55)،وأضاف زميله سمير نصري بعدها بدقيقة واحدة ، وعززخسيوس نافاس تقدم السيتزن بالهدف الثالث (ق90).


سيطر مانشستر سيتي وضغط بقوة علي سندرلاند بحثاً عن هدف مبكر يجعله يتحكم في اللقاء ، في وجود القوة الضاربة للفريق بقيادة العائد من الإصابة أجويرو ومعه دزيكو وخلفهم ديفيد سيلفا ونصري وفرناندينيو وتوريه بطريقة لعب ، فيما ظل سندرلاند في مناطقه وأعتمد على دفاع المنطقة مع استغلال الثغرات الدفاعية في دفاع السيتي من خلال الكرات الطولية للسريع فابيو بوريني.

طريقة سندرلاند منحته التفوق مبكراً بهدف لفابيو بوريني في الدقيقة العاشرة ، مستغلاً الكرة الطولية السريعة التى مررها لها لارسون وتفوق علي كومباني ، ليصبح في مواجهة الحارس بانتليمون ويضع له الكرة بقدمه اليمني في الزواية البعيدة لتستقر في الزاوية اليسرى السفلى لمرمى السيتي ، ليتقدم سندرلاند بالهدف الأول.

سندرلاند اكتسب ثقة كبيرة بعد الهدف ، وتحكم في وسط الملعب بفضل نجاح لاعبيه لارسون وجونسون وسونج كي وكاتر مول وكولباك في اجهاض محاولات السيتي عند بدايتها ، وصار صاحب الكلمة العليا في اللقاء ، فيما لم تظهر خطورة مانشستر سيتي إلا في الدقيقة (27) بعد عرضية من أجويرو حولها نصري ضعيفة في يد الحارس مانوني ، ورد جونسون بعرضية لسندرلاند لم تجد من يتابعها.

بوريني كاد أن يعزز تقدم فريق القطط السوداء في الدقيقة (38) بعد أن أنفرد بمرمى بانتيلمون من كرة تحمل شبهة التسلل ، لكن كومبانى بذل مجهودا مضاعفا و أنقذ الكرة من أمام المهاجم الإيطالى في اللحظة الأخيرة ، كثف بعدها مانشستر سيتي محاولاته لإدراك التعادل لكن حسن تمركز دفاع سندرلاند وصلابته قادا الفريق للخروج من الشوط الأول متقدما بهدف بوريني.

ضغط مانشستر سيتي في بداية الشوط الثانى بحثا عن التعادل وهدد مرمى مانوني بأكثر من عرضية ، وتعامل الحارس بهدوء مع تصويبة ديفيد سيلفا في الدقيقة (50 ) ، فيما المقابل حاول سندرلاند امتصاص حماس السيتي ولم يغير طريقة لعبه ، وعبر عن نفسه هجوميا بتسديدة من كي سونج في الدقيقة (51) أخرجها بانتيلمون بصعوبة إلي ركنية.

الإيفواري يايا توريه أشعل المباراة في الدقيقة (55) بهدف في قمة الروعة ، أظهر فيه مهاراته عالية بتسديدة موجهة من مسافة بعيدة بقدمه اليمنى استقرت في نقطة التقاء القائم الأيسر و العارضة للحارس مانوني، مسجلاً هدف التعادل للسيتيزن.

بعد دقيقة واحدة من هدف التعادل ، طرق مانشستر سيتي على الحديد وهو ساخن ، وقلب الطاولة في وجهة سندرلاند بتسجيل هدف التقدم عن طريق سمير نصري بتسديدة رائعة بوجه القدم الخارجى من داخل منطقة الجزاء ، متوسطة الارتفاع ، استقرت في الزاوية السفلى للحارس مانوني.

تغيير النتيجة دفع بيليجريني و بويت للتحرك لإجراء تعديلات في الملعب ، حيث خرج أجويرو وحل محله نافاس في الدقيقة (58) في أولى تغييرات السيتي ، في المقابل حل فليتشر محل لارسون ، وشارك جاردنر بدلا من جونسون في تغييرين دفعة واحدة لسندرلاند في الدقيقة (60) ، وهدأ أداء مانشستر سيتي ،فيما ضغط سندرلاند الذي طالبت جماهيره بركلة جزاء بعد لمس يد يايا توريه للكرة ،وتصدي بانتيلمون لتسديدة قوية من فليتشر في الدقيقة (72) ، وحل جياكيريني محل كاترمول في أخر تغييرات سندرلاند في الدقيقة (77) ، شارك جارسيا من السيتي بدلا من ديفيد سيلفا، ومرت كرة كومباني بجوار القائم في الدقيقة (80).

سيطر بعدها مانشستر سيتي بفضل تغييرات بليجريني ، وخرج دزيكو في الدقيقة (88) وحل محله نيجريدو ، وأستغل يايا توريه كرة مرتدة سريعة أندفع بها من قبل منتصف المرمي ومررها عند منطقة الجزاء إلي نافاس الذي وضعها بقدمه اليمني في الزاوية اليمنى السفلى للحارس مانوني مسجلا ثالث أهداف السيتي في المباراة في الدقيقة (90) ، لم يحدث جديد بعدها لينتهي اللقاء لصالح مانشستر سيتي بثلاثة أهداف لهدف ليتوج بكأس بطولة "كابيتال وان".




 
تابع القراءة ..

نجح فريق بايرن ميونخ في فرض سيطرته وهيمنته على مجريات اللعب منذ الثواني الأولى في حلٍ لمشكلة عانى خلالها الفريق البافاري في مواجهاته السابقة في محاولة استغلال الخصوم للدقائق الأولى في مباغتة الفريق البافاري الذي كان يحتاج إلى ما بين 5-15 دقيقة لاستلام زمام السيطرة والهيمنة على مجريات اللعب وخط الوسط .

إلا أنه وبعودة شفاينشتايجر بدأ البايرن في فرض أسلوبه منذ الثانية الأولى من صافرة البداية، وهذا ما حدثَ في مباراة هانوفر كذلك .
حيث أضاف النمر باستيان لإرتكاز الفريق الرؤية السليمة في توزيع اللعب وتنظيم الصفوف والذي ساعده في ذلك انسجامه وتفاهمه مع توني كروس، أو ربما قدرته على تطويع شخصية كروس بحسب ما يسير به شفاينشتايجر من خلال البدء في الهجمة بالطريقة السليمة وخلال السرعة الممكنة وفي الإتجاه المناسب، سواءاً في العمق أو من الأطراف .

■ تميز الخط الهجومي للفريق البافاري بالحرية المثالية للاعبين، من خلال تبادل الأدوار بشكلٍ منسجم ومثالي بحيث عدم ترك أي مساحة بدون تغطية، وبطريقة كان يحكمها إشارات قائد الوسط والفريق الذي كان يوزع الهجمات بحسب رؤيته المثالية لمكامن الثغرات في دفاع شالكة، والتي كان أغلبها من ناحية الظهير الأيسر لفريق شالكة، مما جعلنا نشاهد تواجد كل من روبين وماندجوكيتش وجويتسه في تلك المنطقة التي شهدت معظم الإختراقات في شوط المباراة الأول .
 

■  اعتمدَ جوارديولا في مباراة شالكة على خطة 4-2-3-1، والتي تمحورت باستغلال تواجد ثنائي الإرتكاز توني كروس وباستيان شفاينشتايجر وحلولهما الفنية من حيث التمرير المثالي أو العرضيات الطويلة المميزة .
 في خطوة جاءت لمنح المزيد من القوة لخط الوسط الدفاعي، مع التقليل من مهام المهاجمين دفاعياً، والذي أجبرَ شالكة في أغلب أوقات المباراة على العودة لمناطقهم، وحرمانهم من خاصية الضغط المباشر في الوسط . 
تابع القراءة ..



سقط آرسنال أمام مضيفه ستوك سيتي  بهدف دون رد  سجله جوناثان والترز من ركلة جزاء في الدقيقة (75) في اللقاء الذي جري بملعب بريطانيا ستاديوم ضمن الجولة (28) من بطولة الدوري الإنجليزي ، ليوقف ملاحقة آرسنال لتشيلسي علي صدارة البطولة، بعد أن تجمد رصيده عند (59) نقطة في المركز الثاني مؤقتا ، فيما رفع ستوك رصيده إلي (30) نقطة في المركز (12).
 
البداية كانت هادئة من الفريقين ، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب، وكان ستوك الأكثر استحواذا على الكرة وأغلق المساحات أمام آرسنال الذي افتقد سبل الوصول إلي مناطق أصحاب الأرض وتهديد مرمى حارسهم بيجوفيتش ، من خلال الضغط المبكر على حامل من قبل منتصف الملعب .
 
وتيرة المباراة لم تتغير، وكانت المحاولات نادرة من الفريقين ، مثل رأسية جيرو السهلة التي تصدي لها بيجوفيتش في الدقيقة (30) ، ورد بعدها كراوش بتسديدة في شباك آرسنال من الخارج بعدها بدقيقة ، ثم قام بودولسكي بمحاولة مشابهة في الدقيقة (33)، فيما تألق تشيزني في التصدي لتسديدة كانت الأفضل خلال الشوط الأول من ويلان في الدقيقة (42)، ذهبت بعدها بدقيقة تسديدة كازورلا بين أحضان بيجوفيتش ، لينتهي الشوط الأول بالنتيجة التي بدأ بها.
 
أرتفع مستوى المباراة وزادت سرعتها في بداية الشوط الثاني ، لكن ظل مارك هيوز متفوقا علي فينجر ، حيث أجبر آرسنال علي لعب الكرات العالية التي يتفوق فيها ستوك الذي تعددت عرضياته ومحاولاته مرمي تشيزني الذي تألق في الدقيقة (53) وأنقذ كرة كراوش الخطيرة ، عاد بعدها الحارس وتصدي لرأسية من نفس اللاعب في الدقيقة (65) خرجت إلي ركنية أحدثت ارتباكا في دفاع آرسنال ووصلت لكاميرون أطاح بها بعيداً عن المرمي ، خرج بعدها بودولسكي ليحل محله أوزيل في أولي تغييرات آرسنال ، فيماخرج تشارلي آدم من ستوك سيتي ولعب بدلاً منه ايرلند في الدقيقة (73) وحل تشامبرلين محل روزيسكي.
 
برهن ستوك سيتي علي تفوقه عمليا في الدقيقة (75) من ركلة جزاء تسبب فيها كوسيلني ، عن طريق جوناثان والترز منح بها  أصحاب الأرض هدف التقدم علي آرسنال ، اجري بعدها في الدقيقة (80) فينجر تغيير بنزول سانوجو بدلاً من ويلششير، ولم تأت محاولات آرسنال بجديد وخرج اثرينجتون وحل محله ارنوتوفيتش في الدقيقة (87) ونجح دفاع ستوك سيتي في التعامل مع كل محاولات آرسنال لينتهي اللقاء بفوز ستوك سيتي بهدف دون رد.
تابع القراءة ..
 عاد انتر ميلان بنقطة ثمينة من ملعب الاولمبيكو معقل ذئاب روما بعدما أجبر أصحاب الأرض على التعادل السلبي مساء السبت في إطار الجولة السادسة والعشرين من الدوري الايطالي لكرة القدم، وقدم النيتزواري هدية ثمينة للابتعاد في الصدارة بفارق 11 نقطة في حالة فوز اليوفي غدا في القمة أمام ميلان.

ورفع الذئاب رصيدهم الى (58 نقطة) في المركز الثاني مبتعدا بفارق 8 نقاط عن فريق السيدة العجوز المتصدر (66 نقطة)، كما رفع انتر رصيده الى (41 نقطة) في المركز الخامس.


لعب الفرنسي رودي جارسيا مدرب روما بطريقة (4-3-3) معتمدا على الثلاثي الهجومي الصربي آدم لياييتش والايطالي ماتيا ديسترو والايفواري جرفينيو مع مساندة من لاعبي الوسط دانييلي دي روسي والبلجيكي راديا ناينجولان والهولندي كيفن ستروتمان، وفي الشوط الثاني دفع جارسيا بالبديل البوسني ميرالم بيانيتش على حساب لياييتش، والبرازيلي ميشيل باستوس بدلا من ديسترو وفلورينزي على حساب جرفينيو فبل نهاية المباراة.


في المقابل، لعب الايطالي والتر ماتزاري مدرب انتر ميلان بطريقة (3-5-2) معتمدا على الثنائي الهجومي الارجنتيني رودريجو بالاسيو وماورو إيكاردي مع مساندة من استيبان كامبياسو وريكاردو الفاريز والياباني يوتو ناجاتومو والكولومبي فريدي جوارين والبرازيلي جوناثان مورييرا، وأشرك ماتزاري بالبدلاء هرنانديز وبوتا وزانيتي بدلا من الفاريز وإيكاردي ومورييرا.

اقتسم الفريقان السيطرة والاستحواذ على الكرة خلال شوطي المباراة حيث كان الانتر الطرف الأفضل والأكثر خطورة بينما قدم روما أسوأ أشواطه في الموسم خلال الشوط الأول قبل أن ينتفض في الشوط الثاني ويقدم كرة هجومية فيما تراجع وانكمش الضيف النيتزواري.

جاءت المباراة سلبية لعباً ونتيجة ، ولم يقدم أصحاب الأرض أي تهديد هجومي أمام مرمى الضيوف باستنثناء تسديدتين من جرفينيو وناينجولان أفضل لاعبي الذئاب، بينما هدد بالاسيو وإيكاردي وجوارين وناجاموتو والفاريز مرمى المخضرم الايطالي مورجان دي سانتيس حارس روما في أكثر من فرصة قبل انتهاء الشوط بالتعادل السلبي.

وكان السلوفيني سمير هاندانوفيش  حارس انتر نجم الشوط الثاني بعدما تصدى ببراعة لتسديدتين صاروختين من ناينجولان بينما كانت تسديدات جرفينيو قوية ولكنها ضلت الطريق لمرمى الضيوف.


وكانت اخطر الفرص لروما من تسديدة ناينجولان ابعدها هاندانوفيش (ق75)، وأدت تحركات المهدي بن عطية وجرفينيو الى تراجع الضيوف وانكماشهم في الدفاع الا ان تألق هاندانوفيش وخط دفاعه حال دون هز شباك الانتر لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

 
تابع القراءة ..

للمرة الرابعة هذا الموسم يتجدد الموعد بين ريال مدريد وجاره أتلتيكو في دربي العاصمة الإسبانية بقمة الجولة 26 من الليجا، في مواجهة قد تؤثر بشكل كبير على حظوظ الغريمين في التتويج باللقب المحلي.

ويحل الريال ضيفا على ملعب فيسنتي كالديرون للمرة الثانية في غضون أسبوعين، حيث كانت زيارته الاخيرة يوم 11 فبراير، وفيها انتصر الميرينجي 2-0 وانتقم من خسارته للقب كأس الملك في نهائي النسخة الماضية بمعقله سانتياجو برنابيو.

ويعيش فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي حاليا أزهى فتراته خلال الموسم، وقد برهن على تفوقه على خصمه الأرجنتيني دييجو سيميوني في آخر مواجهتين بنصف نهائي الكأس.

كان سيميوني قد انتصر لأتلتيكو في الجولة السابعة من الليجا هذا الموسم بعقر دار الميرينجي بملعب سانتياجو برنابيو بهدف دييجو كوستا، في فترة تخبط فيها أداء الفريق الأبيض مع مدربه الجديد كارلو.

لكن الإيطالي نجح في إيجاد الانسجام بفريقه في الآونة الاخيرة، ما انعكس على نتائجه الرائعة باعتلاء قمة الليجا رغم أن الفارق وصل الى ثماني نقاط في وقت سابق مع البرسا وأتلتيكو، إلا أنه أحسن استغلال عثرات منافسيه.

ويتصدر ريال أنشيلوتي الليجا حاليا ب63 نقطة، متفوقا بثلاث نقاط عن برشلونة وأتلتيكو، ويعي جيدا أن فوزه في الدربي مساء الأحد في فيسنتي كالديرون سيكون ب"ست نقاط"، حيث سيربح ثلاث نقاط ويخصم مثلها من ملاحقه، وسيشكل خطوة هامة للغاية نحو استرداد اللقب.

ويعيش الفريق الملكي حالة النشوة بفضل وصوله لنهائي الكأس بعد تفوقه على أتلتيكو ذهابا وإيابا بمجموع 5-0 (3-0 في البرنابيو، و2-0 في كالديرون) ليضرب موعدا "كلاسيكيا" مع البرسا في النهائي.

كما أن الميرينجي ضمن منطقيا التأهل لدور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بفضل انتصاره القياسي على ملعب شالكه الألماني 6-1 ، واطمأن على جودة أداء جميع اللاعبين دون استثناء.

وبالانتقال الى معسكر الروخيبلانكوس، فإن سيميوني قدم مسيرة مذهلة مع الفريق هذا الموسم محليا وقاريا، قبل أن يمر بأسبوع سيء تعرض خلاله لثلاث هزائم (اثنتين امام الريال، وأخرى مفاجأة في الليجا امام ألميريا).

لكن يحسب للفريق المدريدي الأصغر الاستفاقة سريعا بالفوز على ميلان الإيطالي بمعقله في سان سيرو 1-0 في ذهاب دور ال16 بالتشامبيونز، غير أنه تجرع مرارة الهزيمة مجددا امام أوساسونا في الدوري 0-3 ليتلقى ضربة معنوية قوية قبل الدربي.

ويتيقن سيميوني وفريقه من أنه لا بديل عن الفوز امام الريال لاستكمال المنافسة على لقب الليجا، مع الاستمرار في النضال الأوروبي بعد خسارة الكأس.

بقياس قوة الفريقين حاليا يبدو الريال أوفر حظا للفوز، لكن أتلتيكو لن يكون صيدا سهلا، فلا يزال محتفظا بفريق قوي، وخاصة في الشق الدفاعي، دون النظر الى معيار اللعب على الأرض الذي لا يؤثر كثيرا في مباريات الدربي المدريدي.

وتاريخيا يملك أتلتيكو عقدة لعب الدربي في كالديرون، حيث لم ينتصر على ملعبه امام الريال منذ أكثر من 14 عاما، وبالتحديد منذ 12 يونيو 1999 حين فاز 3-1.

وبعيدا عن صراعات الدربي، يأمل حامل اللقب والوصيف الحالي برشلونة في هزيمة ريال مدريد ليساويه في النقاط بنفس الجولة، حيث تنتظره مواجهة سهلة في كامب نو امام ألميريا.

كان الفريق الكتالوني قد تنازل عن القمة بخسارة مدوية امام ريال سوسييداد 1-3 في ملعب أنويتا، جاءت بعد ايام قليلة من فوزه في ذهاب دور ال16 بدوري الابطال في قمة ملعب الاتحاد امام مانشستر سيتي الإنجليزي 2-0.

وفي باقي مباريات الجولة يلتقي أثلتيك بلباو، رابع الترتيب، بغرناطة، وفياريال مع ريال بيتيس، وإشبيلية مع ريال سوسييداد في قمة قوية، وفالنسيا مع رايو فايكانو، ومالاجا مع بلد الوليد، وليفانتي مع أوساسونا، وخيتافي مع إسبانيول، وإلتشي مع سلتا فيجو.


تابع القراءة ..